مــنتدى بوحمامة للــتربية والـــتعليــم


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص الذين أساءوا للرسول وكيف كانت نهايتهم المأساوية ج 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahlam86
مــشـــرفـــــة
مــشـــرفـــــة


انثى عدد الرسائل : 127
العمر : 31
البلد : الجزائر
الوظيفة : طالبة
دعاء المنتدى :
وسامي :
الأعلام :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: قصص الذين أساءوا للرسول وكيف كانت نهايتهم المأساوية ج 2   الخميس أغسطس 07, 2008 5:50 pm



8- قصة النصراني الذي أسلم ثم ارتد :

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا ( في رواية مسلم: كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ) فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا ، ( وعند مسلم: فَانْطَلَقَ هَارِباً حَتَّىَ لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ. قَالَ: فَرَفَعُوهُ ) فَكَانَ يَقُولُ: مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلا مَا كَتَبْتُ لَهُ ( وعند مسلم: قَالُوا: هَذَا قَدْ كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ ، فَأُعْجِبُوا بِهِ ) ، ( و‏فِي رِوَايَة الإِسْمَاعِيلِيّ : كَانَ يَقُول : مَا أَرَى يُحْسِن مُحَمَّد إِلا مَا كُنْت أَكْتُب لَهُ ) ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَدَفَنُوهُ ( وعند مسلم: فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ) ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ ( وعند مسلم : قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَىَ وَجْهِهَا ) فَقَالُوا : هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ (‏ فِي رِوَايَة الإِسْمَاعِيلِيّ: لَمَّا لَمْ يَرْضَ دِينهمْ ) نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْه ُ، فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ فَقَالُوا : هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ ، فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ ( وعند مسلم : فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذاً ) أخرجهُ البخاري ( 3617 ) ومسلمٌ ( 2781 ).

قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ في (الصارمِ المسلولِ، ص 233 ) معلقاً على القصةِ : " فهذا الملعونُ الذي افترى على النبي صلى اللهُ عليه وسلم أنه ما كان يدري إلا ما كتب له ، قصمهُ اللهُ وفضحهُ بأن أخرجهُ من القبرِ بعد أن دُفن مراراً ، وهذا أمرٌ خارجٌ عن العادةِ ، يدلُ كلّ أحدٍ على أن هذا عقوبة لما قالهُ ، وأنه كان كاذباً ، إذ كان عامةُ الموتى لا يصيبهم مثل هذا ، وأن هذا الجُرمَ أعظمُ من مجرد الارتداد ، إذ كان عامةُ المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا ، وأن اللهَ منتقمٌ لرسولهِ صلى اللهُ عليه وسلم ممن طعن عليه وسبهُ ، ومظهرٌ لدينه ، ولكذبِ الكاذبِ إذا لم يمكن للناسِ أن يقيموا عليه الحد " .ا.هـ.

سبحان الله ! تأملتُ عبارةَ : ( فَانْطَلَقَ هَارِباً حَتَّىَ لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ. قَالَ: فَرَفَعُوه ) ، فوجدتها تنطبقُ على الزنديقِ سلمان رشدي الذي رفع الغربُ من شأن روايتهِ التي قذف فيها النبي صلى اللهُ عليه وسلم ، ودعموهُ بالمالِ لطباعتها ونشرها ، فنسألُ اللهَ أن يكونَ مصيرهُ عبرةً كما في الحديثِ الآنفِ .



9- نهاية الساخر من الرسول - صلى الله عليه وسلم - :

ذكر القاضي عياض في (الشفا، 2/218) قصةً عجيبةً لساخرٍ بالنبي صلى اللهُ عليه وسلم، وذلك أن فقهاءَ القيروانِ وأصحابَ سُحنُون أفتوا بقتلِ إبراهيم الفزاري ، وكان شاعراً متفنناً في كثير من العلومِ ، وكان يستهزيء باللهِ وأنبيائهِ ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فأمر القاضي يحيى بن عمرَ بقتله وصلبه ، فطُعن بالسكينِ وصُلب مُنكساً ، ثم أُنزل وأُحرق بالنارِ. وحكى بعضُ المؤرخين أنه لما رُفعت خشبته، وزالت عنها الأيدي استدارت وحولته عن القبلةِ فكان آيةً للجميعِ ، وكبر الناسُ ، وجاءَ كلبٌ فولغ في دمهِ.



10- نهاية مهينة لشاتم الرسول وعائشة والصحابة :

قال ابنُ كثيرٍ في (البدايةِ والنهايةِ، 14/286) عند أحداثِ سنة (761 هـ ) ما نصه: "وفي يوم الجمعةِ السادس عشر منه قُتل عثمانُ بنُ محمدٍ المعروف بابنِ دبادب الدقاق بالحديدِ، على ما شهد عليه به جماعةٌ لا يمكنُ تواطؤهم على الكذبِ، أنه كان يكثرُ من شتمِ الرسولِ صلى اللهُ عليه وسلم، فرُفع إلى الحاكمِ المالكي وادّعى عليه فأظهر التجابنَ ، ثم استقر أمرهُ على أن قتلَ قبحهُ اللهُ وأبعدهُ ولا رحمهُ.

وفي يوم الاثنين السادس والعشرين منه قتل محمد المدعو زبالة ، على ما صدر منه من سب النبي صلى الله عليه وسلم ، ودعواه أشياء كفرية ، وذكر عنه أنه كان يكثر الصلاة والصيام ، ومع هذا يصدر منه أحوال بشعة في حق أبي بكر وعمر وعائشة أم المؤمنين، وفي حق النبي صلى الله عليه وسلم ، فضربت عنقه أيضاً في هذا اليوم في سوق الخيل ولله الحمد والمنة.


11- سببُ تأليفِ كتابِ (الصارمِ المسلولِ على شاتمِ الرسولِ) لشيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ - رحمهُ اللهُ - :

كان لسببُ تأليفِ كتابِ (الصارمِ المسلولِ على شاتمِ الرسولِ) لشيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ -رحمهُ اللهُ- قصةٌ ذكرها تلميذهُ ابنُ كثيرٍ في (البدايةِ والنهايةِ، 13/355) فقال: "واقعة عساف النصراني: كان هذا الرجل من أهل السويداء، قد شهد عليه جماعة أنه سبّ النبي صلى الله عليه وسلم، وقد استجار عساف هذا بابن أحمد بن حجى أمير آل علي، فاجتمع الشيخ تقي الدين بن تيمية، والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث، فدخلا على الأمير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة فكلماه في أمره، فأجابهما إلى ذلك، وأرسل ليحضره، فخرجا من عنده ومعهما خلق كثير من الناس، فرأى الناس عسافاً حين قدم ومعه رجل من العرب فسبّوه وشتموه. فقال ذلك الرجل البدوي: هو خير منكم -يعني النصراني- فرجمهما الناس بالحجارة، وأصابت عسافاً ووقعت خبطة قوية، فأرسل النائب فطلب الشيخين ابن تيمية والفارقي فضربهما بين يديه، ورسم عليهما في العذراوية، وقدم النصراني فأسلم، وعقد مجلس بسببه، وأثبت بينه وبين الشهود عداوة، فحقن دمه.

ثم استدعى بالشيخين فأرضاهما وأطلقهما، ولحق النصراني بعد ذلك ببلاد الحجاز، فاتفق قتله قريباً من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتله ابن أخيه هنالك، وصنف الشيخ تقي الدين بن تيمية في هذه الواقعة كتابه الصارم المسلول على ساب الرسول".ا.هـ.



12- ‏تهديد لأبي جهل بالتمزيق إرباً :

حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن معاذ ‏ ‏ومحمد بن عبد الأعلى القيسي ‏ ‏قالا : حدثنا ‏ ‏المعتمر ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏حدثني ‏ ‏نعيم بن أبي هند ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال : ‏
‏قال ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏هل ‏ ‏يعفر ‏ ‏محمد ‏ ‏وجهه ‏ ‏بين أظهركم ‏ ( يعني : هل يسجد على الأرض أمامكم ؟ ) ‏فقيل : نعم فقال : ‏واللات ‏والعزى ‏‏لئن رأيته يفعل ذلك ( يعني يسجد ) لأطأن على رقبته أو لأعفّرن وجهه في التراب ، فأتى رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏وهو ‏ ‏يصلي زعم ليطأ على رقبته قال : فما فجئهم منه ( فوجيء المشاهدون من أصحابه ) إلا وهو ‏ ‏ينكص ‏ ‏على عقبيه ‏ ‏ويتقي بيديه ( يتراجع إلى الخلف متقهقراً ويحمي بيديه نفسه من شيئ لا يراه أصحابه ) ، فقيل له : ما لك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولاً وأجنحة ( ملائكة تذب عن رسول الله ) فقال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ : ‏لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا قال فأنزل الله عز وجل ‏ ‏لا ندري في حديث ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أو شيء بلغه ‏
(( ‏كلا إن الإنسان ‏ ‏ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ( ‏يعني ‏ ‏أبا جهل )‏ ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته ‏ ‏لنسفعاً ‏ ‏بالناصية ‏ ‏ناصية ‏ ‏كاذبة خاطئة فليدع ‏ ‏ناديه ‏ ‏سندع ‏ ‏الزبانية ‏ ‏كلا لا تطعه )) ‏
سورة العلق .
‏زاد ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏في حديثه قال وأمره بما أمره به ‏ ‏وزاد ‏ ‏ابن عبد الأعلى ‏ : ‏(( فليدع ناديه ‏)) ‏يعني قومه (أبوجهل)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص الذين أساءوا للرسول وكيف كانت نهايتهم المأساوية ج 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنتدى بوحمامة للــتربية والـــتعليــم :: القسم الاسلامـــي :: منتدى البرامج الدينية-
انتقل الى: